Feeds:
المقالات
تعليقات

Archive for the ‘القصص و الروايات’ Category



في إحدى الليالي الماطرة خرجتُ مُسرِعاً ابحثُ عنها أين اختفت ..؟ أين ذهبت ..؟
لماذا تركت جانبي ..؟
أصبحتُ في حيرةٍ من أمري .. ابحثُ عن الأسباب وراء اختفائها .. وراء رحيلها…
أصبحتُ استرجعُ الذكريات و الأحداث بتمعنٍ شديد أملاً مني أن اعلم فيما أخطأت…
فلم أجد أي سببٍ يساعدُها على الرحيل فلم أكن إلا ذاك الكريم العطوف
لم اقسوا عليها في حياتي أبداً و لم أغُضِبها أبدا و في حالة أرادت التسلية
فكنت دائما بجِوارِها أٌمازِحُها و ألاعِبُها .
ما زِلتُ هائماً بتلك الشوارعِ الماطرة … ابحثُ عنها و قلبي يكادُ أن ينفطرُ عليها…
قلبي يخفقُ بسرعةٍ كبيره , خوفا عليها من أن تصابَ بالبردِ أو أن يُبلل المطر
شعرها الأشقر الناعم…
ساورتني الأفكارُ المقلقة فانا لا استطيع التخلي عن عزيزتي في شدة البرد القارص…
فماذا لو أصابها ايُ مكروه فحينها لن استطيع مسامحةَ نفسي ما حييت…
بعد طول عناء و بحث مستمر وجدُتها ملقاةً على طرف الرصيف
ترتجف من شدة البرد هرعتً إليها مُسرِعا و ألقيتُ عليها سترتي
حملتُها بين يدي و أسرعت بها إلى منزلي
حاولتُ كل ما بوسعي لكي اخففَ عنها و أعالِجُها
جلست هناك بادلاً كل جهدي لكي أُعيد إليها صحتها
و لكن لم يكن مكتوباً لي أن استعيد سعادتي
فما هي إلا أيام إلا و قد فارقت الحياة
و تركتني في ظُلماتِ الوِحدة غارق … لم استطع مجارات هذا الشعور
الوحدة !!.. لم استطيع فهم هذا الشعور المقيت
فلا املك سوا التفكير بغيابها فكلما تعمقت في ذكرياتي
كلما زادت ظُلمت الوحدة المقيتة
لم استطع تمالك نفسي .. فهذه الأحداث المؤلمة أوقعتني بظلمة
لا استطيع الخروج منها فلا اعلم كم من الوحدة ستسيطر على حياتي
ولكن لا اهتم بهذه الوحدة طالما تزال ذكراك تنبض في أعماقي…
طبعا القصه مكتوبه عن بستنا سالي ^_^
Advertisements

Read Full Post »


Largeالبحار والمحيطات تحتل ثلثي عالمنا، إنها عالم غامض نطلق له عنان خيالنا، ويزيد الأمر مع الحكايات الغريبة التي نسمعها عنه، هذه أغرب حكايات السفن التي ذهبت..
ولم تعد كما كانت.

1

أورانغ ميدان

Large
في عام 1947 تلقت العديد من السفن رسائل استغاثة من سفينة أورانغ ميدان، تقول الرسالة الأولى “كل طاقم السفينة بما فيهم القبطان لاقوا حتفهم في قمرة السفينة”، ثم أتت رسالة ثانية وأخيرة تقول “أنا أموت”، لم تفلح العديد من السفن في العثور على أورانغ ميدان، سوى سفينة “سيلفر ستار”، حيث وجدتها صامتة تماماً وكتل الجليد تغطي سطحها وكل شيء عليها غريب، حيث وجدوا طاقم السفينة جميعاً في حالة تجمد وكانوا يفردون أذرعتهم وينظرون بخوف ورعب شديد إلى الشمس، والغريب أيضاً أنه كان يوجد كلب متجمد بنفس الطريقة وينظر إلى السماء، كما وُجد الرجل الذي أرسل الرسالتين متجمداً على جهاز الإرسال وهو ينظر أيضاً إلى السماء.2

ماري سيليست

Large
تعد من أكثر السفن غموضاً، حيث اختفى منها طاقمها المكون من 8 أفراد و2 من المسافرين، ويقول قبطان “مورهاوس” ـ أحد أصدقاء قبطان ماري سيليست “بريجس” ـ إن آخر إشارة تلقاها من السفينة كانت تدل على أنها فقدت السيطرة على مسارها بشكل جنوني، وهو ما يتنافى مع أسلوب قيادة ريجس المتزن، ثم بعد ذلك فقد مورهاوس الاتصال بالسفينة تماماً، كما يقال إن السفينة كانت تحمل 1701 برميل من الكحول، وعندما تم العثور على السفينة لم يجدوا بها أية آثار لنشوب شجار عنيف، كما وُجد عليها مخزون لطعام يكفي 6 أشهر، وأن 9 من براميل الخمر أصبحت فارغة، كما وُجدت آثار لحطام السفينة نتيجة للأحوال الجوية السيئة، أما المساح البحري المسؤول عن التحقيق في هذه الواقعة فقد وجد بعض بقع الدم بقمرة القبطان وسيف القبطان الزينة متسخاً، وسكيناً، وشقاً عميقاً بالدرابزين يدل على وجود آلة حادة مثل الفأس، لكنه مع ذلك لم يجد لها أثراً، ثم على مدار 13 عاماً بعد الحادث شهدت السفينة العديد من الميتات التراجيدية.3

ليدي لوفيبوند

Large
احتفالاً بزواجه قام القبطان “سايمون ريد” برحلة بحرية إلى البرتغال مصطحباً معه زوجته على متن سفينته “ليدي لوفيبوند” عام 1748، وانطلاقاً من الشعور بالغيرة، أراد أحد أفراد طاقم السفينة الذي كان على علاقة بزوجة القبطان سابقاً الانتقام من الزوجين بمهاجمتهما في شجار عنيف أدى إلى فقدان السفينة لمسارها واختفائها في رمال شاطئ غودوين بإنكلترا، وبعد مرور 50 عاماً على هذا الحادث، شوهدت سفينة تبحر في نفس مكان الحادث متجهة إلى شاطئ غودوين، ثم بعد ذلك بـ50 عاماً أخرى رأى بعض الصيادين حطام سفينة، فأرسلوا مراكب للتحقق مما رأوه لكنهم لم يجدوا أية آثار لهذه السفينة، وأصبحت ليدي لوفيبوند تُشاهَد كل 50 عاماً.4

أوكتافيوس

Large
بعد أن افترض الناس أن الجبال الثلجية دمرتها، تم العثور على السفينة الأسطورية “أوكتافيوس” في أكتوبر عام 1775 على الشاطئ الشرقي لجزيرة “غرينلاند” في الدنمارك وهي في حالة تجمد كامل، حيث وُجد طاقم السفينة بأكمله مجمدين والقبطان في يده قلم يدون به شيئاً ما في سجل السفينة، مما يدل على أن حالة التجمد كانت غاية في السرعة، وكان آخر شيء دونه يعود تاريخه إلى 1762، وهو ما يعني أن السفينة ظلت على حالة التجمد التي اكتُشفت عليها لمدة 13 عاماً.5

Young Teazer

Large
تم تشييد هذه السفينة الشراعية الأميركية عام 1813 لتقوم بأعمال القرصنة على الأسطول التجاري للإمبراطورية البريطانية الراسي على الشاطئ المقابل لشاطئ “هاليفاكس” بكندا، وقد اشتهرت يانغ تيزر بسرعتها الفائقة التي مكنتها من الهروب من ملاحقة عميدة القراصنة آنذاك السفينة الشراعية “سير جون شيربوك” في العام نفسه، وبعد عدة محاولات لسفن أخرى للحاق بها، انفجرت يانغ تيزر، ولم ينج سوى 7 فقط من أفراد طاقمها، الذين قالوا إن قبطان السفينة “فريدريك جونسون” عند ملاحقته أسرع إلى مستودع الذخيرة وفي يده جمرات ملتهبة ليقتل بذلك نفسه و30 من أفراد طاقمه، بعد الحادث بفترة قصيرة شوهدت تيزر طافية فوق سطح البحر كشبح ناري، وبعد مرور عدة أعوام بدأ الناس يشاهدون سفناً تظهر على سطح الماء في نفس المكان ثم تختفي مرة أخرى وسط لسان من اللهب والدخان.



Read Full Post »


قصة جميلة من كتب الأدب


سئل أحد الحكماء يوما: ماهو الفرق بين من يتلفظ بالحب ومن يعيشه ؟
قال الحكيم سوف ترون الآن
 ودعاهم إلى وليمة وجلس إلى المائدة وأجلسهم بعده
وبدأ بالذين لم تتجاوز كلمة المحبة شفاههم ولم ينزلوها بعد إلى قلوبهم
ثم أحضر الحساء وسكبه لهم ، وأحضر لكل واحد منهم ملعقة بطول متر
واشترط عليهم أن يحتسوه بهذه الملعقة العجيبة
حاولوا جاهدين لكنهم لم يفلحوا , فكل واحد منهم لم يقدر أن يوصل الحساء إلى فمه دون أن يسكبه على الأرض
وقاموا من المائدة جائعين
قال الحكيم والآن انظروا
ودعا الذين يحملون الحب داخل قلوبهم إلى نفس المائدة ، وقدم إليهم نفس الملاعق الطويلة
فأخذ كلّ واحد منهم ملعقته وملأها بالحساء ثم مدّها إلى جاره الذي بجانبه ، وبذلك شبعوا جميعهم ثم حمدوا الله
وقف الحكيم وقال للذين سألوه حكمته والتي عايشوها عن قرب
من يفكر على مائدة الحياة أن يُشبِع نفسه فقط فسيبقى جائعا ، ومن يفكر أن يشبع أخاه سيشبع الإثنان معا
فمن يعطي هو الرابح دوما لا من يأخذ

Read Full Post »


الجوهرة الاخيرة
في أحد الأيام و قبل شروق الشمس وصل صياد إلى النهر ، و بينما كان على الضفة تعثر بشيء ما كان عبارة عن كيس مملوء بالحجارة الصغيرة
فحمل الكيس ووضع شبكته جانباً ، وجلس ينتظر شروق الشمس ليبدأ عمله ، حمل الكيس بكسل وأخذ منه حجراً ورماه في النهر، وهكذا أخذ يرمى الأحجارحجراً بعد الآخر أحبّ صوت اصطدام الحجارة بالماء ، ولهذا استمر بإلقاء الحجارة في الماء

سطعت الشمس فأنارت المكان كان الصياد قد رمى كلّ الحجارة ماعدى حجراً واحداً بقي في كف يده

وحين أمعن النظر فيما يحمله لم يصدق ما رأت عيناه لقد كان يحمل الماساً 

نعم يا إلهي لقد رمى كيساً كاملاً من الالماس في النهر ولم يبق سوى قطعة واحدة في يده

فأخذ يبكي ويندب حظّه التّعس لقد تعثّرت قدماه بثروة كبيرة كانت ستقلب حياته رأساً على عقب و لكنّه وسط الظّلام ، رماها كلها دون أدنى انتباه

لكنه محظوظاً ؟! ما يزال يملك ماسة واحدة في يده

تذكر

عندما يخرج معجون الأسنان من عبوته يستحيل إرجاعه مره اخرى  هـ.ر.هولدمان

من الحكمة أن تثير تساؤلات حول الافتراضات الواضحة والمسلم بها

لا تفترض فتخسر

قبل خمسين عام كان هناك اعتقاد بين رياضي الجري أن الإنسان لا يستطيع أن يقطعميل في أقل من أربعة دقائق وأن أي شخص 
يحاول كسر هذا الرقم سوف ينفجرقلبه

ولكن أحد الرياضيين سأل هل هناك شخص حاول وانفجر قلبه فجاءته الإجابة بالنفي
فبدأ بالتمرن حتى استطاع أن يكسر الرقم ويقطع مسافة ميل في أقل من أربعة دقائق

في البداية ظن العالم أنه مجنون أو أن ساعته غير صحيحة ، لكن بعد أن رأوه صدقوا الأمر

استطاع في نفس العام أكثر من 100 رياضي أن يكسر ذلك الرقم وفى العام الذى يليه استطاع 300 رياضى كسر ذلك الرقم

تذكر

إذا كنت ترغب فى نتائج مختلفة ، فعليك ان تصنع شيئاً مختلفاً

امض قدماً وستحصل على أدوات أفضل مما لديك الآن نابليون هيل

 

س . خ

سرق رجل فى بلاد الهند قطيع من الخراف فقبضوا عليه ووشموا على جبهته س.خ أي  سارق خراف
ولكن الرجل قرر التوبة والتغيير فى البداية تشكك الناس منه

أخذ يساعد المحتاجين ويمد يد العون للجميع الغنى والفقير ويعود المريض ويعطف على اليتيم

وبعد سنين مر رجل بالقرية فوجد رجلا عجوزاً موشوماً وكل من يمر عليه يسلم عليه ويقبل يده والرجل يحتضن الجميع

وهنا سأل الرجل أحد الشباب عن الوشم الموجود على جبهة هذا العجوز ما معناه ؟

فقال الشاب : لا أدرى ، لقد كان هذا منذ زمن بعيد ولكنى أعتقد أنه يعني  الساعي فى الخير
تذكر

ما يبدو أحياناً وكأنه النهاية ، كثيراً ما يكون بداية جديدة

 ليست للكلمات أي معنى سوى المعاني التى نعطيها لها 

 السبيل الوحيد لجعل البشر يتحدثون خيراً عنك ،هو قيامك بعمل طيب  فولتير

أمام المرآة

استيقظت إحدى السيدات ونظرت في المرآة لتجد ثلاث شعرات فقط في رأسها فابتسمت قائلة : لا بأس ! سأصبغ شعري اليوم ! فعلت ذلك … وقضت يوماً رائعاً 

وفي اليوم التالي ، استيقظت ونظرت في المرآة ، فوجدت شعرتين فقط

فانفرجت أساريرها ، وقالت : مدهش ! سأغير تسريحة شعري اليوم ، سأقسمه إلى نصفين وأصنع مفرقاً في منتصفه ! فعملت

ذلك … وقضت يوماً مدهشاً وفي اليوم الثالث ، استيقظت لتجد شعرة واحدة فقط في رأسها ! وهنا قالت : ممتاز ! سأسرح شعري للخلف

فعلت ذلك … وقضت يوماً مرحاً وسعيداً 

وفي اليوم التالي استيقظت ونظرت في المرآة لتجد رأسها خالياً من الشعرتماماً

فهتفت بسعادة بالغة : يا للروعة ! لن أضطر لتصفيف شعري اليوم

أفضل وقت لتكون فيه سعيداً ليس غداً عندما تكون غنياً ، أو صباحاً عندما تكون نشيطاً ، أو بعد سنه عندما تكون كبيراً ، إن أفضل وقت للسعادة هو الآن

تذكر : ليس مهماً ما يحدث لنا ، المهم كيف نستجيب له

دع البحيرة حتى تسكن

كانت هناك فتاة جميلة ، اعتادت الخروج الى بحيره صغيره جدا ، وتتأمل انعكاس صورتها على ماء البحيرة لشدة سكونه وذات يوم أخذت أخاها الصغير معها ، وبينما هي تتامل وتصفف شعرها على مياه البحيرة ، أخذ أخوها حجراً وألقاه في البحيرة ،

فتموج ماؤها واضطربت صورة الفتاة فغضبت بشدة وبدأت تحاول جاهدة أن توقف تموّج مياه البحيرة ، وظلت تتحرك هنا وهنا لتوقف تموجات الماء ولم تستطع

ومر شيخ كبير عليها ورأى حالها فسألها : ما المشكلة ؟؟

فحكت له القصة

فقال لها : سأخبرك بالحل الوحيد الذي سيوقف تموجات الماء ولكنه صعب جداً، فقالت : سأفعله مهما كلفني الثمن ، فقال لها : ( دعي البحيرة حتى تهدأ )

الخلاصة : هناك بعض الاموروالمشاكل التي عندما نحاول حلها ، نزيدها سوءاً حتى ولو كانت نوايانا سليمة ، لذلك علينا أن نصبر وندعها للزمن فهو كفيل بحلها وقل لنفسك 

دع البحيرة حتى تسكن

Read Full Post »


أحد الحكام فى الصين

يحكى أن أحد الحكام فى الصين وضع صخرة كبيرة على أحد الطرق الرئيسية فأغلقها تماماً

ووضع حارساً ليراقبها من خلف شجرة ويخبره بردة فعل الناس

مر أول رجل وكان تاجر كبير في البلدة فنظر إلى الصخرة باشمئزاز منتقداً من وضعها دون أن يعرف أنه الحاكم ، فدار هذا التاجر من حول الصخرة رافعاً صوته قائلاً : ” سوف أذهب لأشكو هذا الأمر ، سوف نعاقب من وضعها”.ثم مر شخص أخر وكان يعمل في البناء ، فقام بما فعله التاجر لكن صوته كان أقل علواً لأنه أقل شأناً في البلاد.ثم مر 3 أصدقاء معاً من الشباب الذين ما زالوا يبحثون عن هويتهم في الحياة ، وقفوا إلى جانب الصخرة وسخروا من وضع بلادهم ووصفوا من وضعها بالجاهل والأحمق والفوضوي .. .ثم انصرفوا إلى بيوتهم. مر يومان حتى جاء فلاح عادي من الطبقة الفقيرة ورآها فلم يتكلم وبادر إليها مشمراً عن ساعديه محاولاً دفعها طالباً المساعدة ممن يمر فتشجع أخرون وساعدوه فدفعوا الصخرة حتى أبعدوها عن الطريق

وبعد أن أزاح الصخرة وجد صندوقاً حفر له مساحة تحت الأرض ، في هذا الصندوق كانت هناك ورقة فيها قطع من ذهب ورسالة مكتوب فيها : ” من الحاكم إلى من يزيل هذه الصخرة ، هذه مكافأة للإنسان الإيجابي المبادر لحل المشكلة بدلاً من الشكوى منها”ء.

انظروا حولكم وشاهدوا كم مشكلة نعاني منها ونستطيع حلها بكل سهولة

لو توقفنا عن الشكوى وبدأنا بالحل

Read Full Post »

%d مدونون معجبون بهذه: