Feeds:
المقالات
تعليقات

Archive for the ‘المواضيع و المقالات الاسلاميه’ Category


 

استقبال رمضان.
الشيخ ابن باز رحمة الله



https://www.youtube.com/embed/6MBHvB1xbW4

Read Full Post »



أولا : اعتقاد بعض الناس أنّ صلاة الاستخارة إنّما تُشرع عند التردد بين أمرين، وهذا غير صحيح، لقوله في الحديث: (( إذا همّ أحدكم بالأمر..)).

ولم يقل ( إذا تردد )، والهمّ مرتبة تسبق العزم، كما قال الناظم مبيّناً مراتب القصد:

مراتب القصد خمس: (هاجس) ذكروا فـ (خاطر)، فـ (حديث النفس) فاستمعا

يليه ( همّ ) فـ ( عزم ) كلها، رُفعتْ سوى الأخير ففيه الأخذ قــد وقعا

فإذا أراد المسلم أن يقوم بعمل، وليس أمامه سوى خيار واحد فقط قد همّ بفعله، فليستخر الله على الفعل ثم ليقدم عليه، فإن كان قد همّ بتركه فليستخر على الترك، أمّا إن كان أمامه عدّة خيارات، فعليه أوّلاً ـ بعد أن يستشير من يثق به من أهل العلم والاختصاص ـ أن يحدّد خياراً واحداً فقط من هذه الخيارات، فإذا همّ بفعله، قدّم بين يدي ذلك الاستخارة.


ثانيا : اعتقاد بعض الناس أنّ الاستخارة لا تشرع إلا في أمور معيّنة، كالزواج والسفر ونحو ذلك، أو في الأمور الكبيرة ذات الشأن العظيم، وهذا اعتقاد غير صحيح، لقول الراوي في الحديث: (( كان يعلّمنا الاستخارة في الأمور كلّها.. )).

ولم يقل: في بعض الأمور أو في الأمور الكبيرة، وهذا الاعتقاد جعل كثيراً من الناس يزهدون في صلاة الاستخارة في أمور قد يرونها صغيرة أو حقيرة أو ليست ذات بال؛ ويكون لها أثر كبير في حياتهم.


ثالثا : اعتقاد بعض الناس أنّ صلاة الاستخارة لا بدّ لها من ركعتين خاصّتين، وهذا غير صحيح، لقوله في الحديث: (( فليركع ركعتين من غير الفريضة.. )).

فقوله: “من غير الفريضة” عامّ فيشمل تحيّة المسجد والسنن الرواتب وصلاة الضحى وسنّة الوضوء وغير ذلك من النوافل، فبالإمكان جعل إحدى هذه النوافل ـ مع بقاء نيتها ـ للاستخارة، وهذه إحدى صور تداخل العبادات، وذلك حين تكون إحدى العبادتين غير مقصودة لذاتها كصلاة الاستخارة، فتجزيء عنها غيرها من النوافل المقصودة.

رابعا : اعتقاد بعض الناس أنّه لا بد من انشراح الصدر للفعل بعد الاستخارة، وهذا لا دليل عليه، لأنّ حقيقة الاستخارة تفويض الأمر لله، حتّى وإن كان العبد كارهاً لهذا الأمر، والله عز وجل يقول: (( وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ)) (البقرة:216)

وهذا الاعتقاد جعل كثيراً من الناس في حيرة وتردد حتى بعد الاستخارة، وربّما كرّر الاستخارة مرّات فلا يزداد إلا حيرة وتردّداً، لا سيما إذا لم يكن منشرح الصدر للفعل الذي استخار له، والاستخارة إنّما شرعت لإزالة مثل هذا التردد والاضطراب

والحيرة.
وهناك إعتقاد أنه لابد من شعور بالراحة أو عدمها بعد صلاة الإستخارة وهذا غير صحيح

فربما يعتري المرء شعور بأحدهما وربما لا ينتابه أي شعور فلا يردده ذلك بل الصحيح أن الله يسير له ما أختاره له من أمر ويتمه.
والله أعلم..

خامسا :اعتقاد بعض الناس أنّه لا بدّ أن يرى رؤيا بعد الاستخارة تدله على الصواب، وربّما توقّف عن الإقدام على العمل بعد الاستخارة انتظاراً للرؤيا، وهذا الاعتقاد لا دليل عليه، بل الواجب على العبد بعد الاستخارة أن يبادر إلى العمل مفوّضاً الأمر إلى الله كما سبق، فإن رأى رؤيا صالحة تبيّن له الصواب، فذلك نور على نور، وإلا فلا ينبغي له انتظار ذلك.

هذه بعض المفاهيم الخاطئة حول صلاة الاستخارة، والتي قد تصدر أحياناً من بعض المنتسبين للعلم، ممّا يؤصّل هذه المفاهيم في نفوس الناس، وسبب ذلك التقليد الجامد، وعدم تدبّر النصوص الشرعية كما ينبغي، ولست بهذا أزكي نفسي، فالخطأ واقع من الجميع.

هذا ومن أراد الاستزادة في هذا الموضوع فليراجع كتاب: ( سرّ النجاح ومفتاح الخير والبركة والفلاح )، وهو كتيّب صغير الحجم، ففيه المزيد من المسائل المهمة، والشواهد الواقعية الدالة على أهمية هذه الصلاة، وفهم أسرارها ومراميها، والله تعالى أعلم.
للشيخ د محمد بن عبدالعزيز المسند

<><><><>

Read Full Post »


أفضل طريقة لكي تجعل نفسك كبيرة وشريفة + هذه هي الحياة وإلا حياة البهائم خير
أفضل طريقة لكي تجعل نفسك كبيرة وشريفة + هذه هي الحياة وإلا حياة البهائم خير
توقيعات   اسلامية   رووووووووووووووعة??????

Read Full Post »


الإيمان بالله

الإيمان بالله أول أركان الإيمان الستة، والتي تشمل أيضًا: الإيمان بالملائكة، والإيمان بالكتب السماوية، والإيمان بالأنبياء، والإيمان باليوم الآخر وهو يوم القيامة، والإيمان بالقدر خيره وشره.

والإيمان بالله – تعالى- يعني أن المؤمن يعتقد أن لهذا الكون إلهًا واحدًا، هو الله- تعالى- خالق كلِّ هذا الكون العظيم، بما فيه من أنهار وبحار، وجبال وأشجار، وحيوانات وأطيار، ونحن نؤمن بالله- تعالى- ونحبه، لأنه هو الذي خلقنا، وخلق لنا كُلَّ هذا الوجود من حولنا .

وإننا نستطيع أن نرى مخلوقات الله لكننا لا نراه في هذه الدنيا ، وكل ما في هذا الكون من مخلوقات دليل على وجود الله وقدرته وعظمته، فنحن ننتفع بالكثير من الأشياء التي لا نراها، ولكننا نرى أثرها في أشياء أخرى من حولها، فالهواء لا نراه، لكننا نشعر به حينما يتحرك، فيهزُّ أوراق الشجر، والكهرباء لا نراها، ولكننا نرى أثرها في المصباح الذي نضيئه، أو الآلة التي نُشَغِّلُهَا، ومثل هذه الأمور ندركها بعقولنا، دون أن تراها عيوننا.

قال تعالى:  ” لاَّ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ”     (الأنعام 103)

والله تعالى واحد، ليس له شريك في ملكه، والكون يسير وفق نظام محكم دقيق، يدل على وحدانية الخالق العظيم.

قال تعالى:   قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1)اللَّهُ الصَّمَدُ (2)لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3)وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4)”  (الإخلاص 1-4)

فلو كان للكون أكثر من إله لتنازعوا بينهم، كُلًُ منهم يريد السيادة على الآخر، فيختل نظام هذا الكون، وتفسد الحياة فيه.

قال تعالى:” مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِن وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذًا لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ”     (المؤمنون 91)

فالإيمان بالله شعور فطري في نفس كل مخلوق، يشعر به في أعماقه، ويلهمه إليه ضميره ووجدانه، وحينما تواجهه إحدى الشدائد؛ فإنه يهرع إلى الله الخالق العظيم يلتمس منه العون، ويرجو منه تفريج همه وكربه.

فكل ما في الكون من الموجودات يدل على وجود الله الخالق العظيم، فالإنسان يشعر بوجود الله، ويؤمن به إيمانًا فطريًّا عميقًا. قال تعالى :

 ” فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (30) ” (الروم 30)

وهذه فطرة لا تنطمس في النفس الإنسانية إلا من عادى هذه الفطرة استكبارًا وتجبرًا، فالعقل يؤمن بوجود الله الخالق سبحانه، لكنه يعجز عن تصور ذات الله سبحانه.

أين الله؟‍!!

الأرض التي نعيش عليها تشبه الكرة ، وكُلُّ ما يحيط بالأرض من فضاء هو سماء ممتدة بلا حدود، وهذه الكرة الأرضية التي تَسَعُ ملايين البشر، وتحمل فوقها الجبال والأنهار والأشجار والطيور والحيوانات، تبدو كنقطة صغيرة في الفضاء المتسع الكبير.

ونحن إذا أردنا أن ندعو الله –تعالى-، فإننا نرفع أيدينا إلى السماء، وإذا سألت أي إنسان: أين الله؟! أجابك على الفور: في السماء.

لقد جعل الله ذلك في فطرة الإنسان ووعيه وعقله، فالله – تعالى- في السماء، لكن علمه في كُلِّ مكانٍ، وهو -تعالى- ليس كمثله شيء.

و في عصر النبي – صلى الله عليه و سلم كان هناك رجل يمتلك قطيعا من الأغنام ، وكانت عنده جارية تقوم برعيها ، و ذات يوم خطف الذئب شاه منها ، فغضب صاحب الأغنام و ضرب الجارية على وجهها بعنف ، لكنه ندم على ما فعل ، و أسرع إلى النبي فأخبره بما صنع ، فقال له النبي : ائتني بها . فلما آتاه  بها، سألها النبي : أين الله ؟

قالت الجارية : في السماء .

فسألها النبي -صلى الله عليه و سلم- : من أنا ؟

قالت: أنت رسول الله  .

فالتفت النبي إلى الرجل ، و قال له : “أعتقها فإنها مؤمنة”. (رواه مسلم)

الله يرانا

الله تعالى – يرانا في كل وقت ، و هو معنا أينما كنا ، يسمع كل ما نقوله ، و يعلم كل ما نفعله ، و ما أخفينا في قلوبنا و عقولنا من مشاعر و أفكار ، و لذلك فإننا نفعل دائما كل ما يحبه الله ، فحينما نقول الصدق نفعل ذلك ، لأن الله يرانا و يسمعنا.

نحب الله ونطيعه  :

خلق الله- تعالى- البشر جميعًا من أبٍ واحدٍ، وأُمٍّ واحدةٍ، هما “آدم” و”حواء”، وخلق الله لهم كُلَّ ما في الكون من مخلوقات ، لخدمتهم وإسعادهم.

فالناس جميعًا ـ على اختلاف ألوانهم وأجناسهم ـ أصلهم واحدٌ وربهم واحدٌ، وعليهم أن يشكروا الله- تعالى- على ما منحهم من النعم الكثيرة، وأن يطيعوه في كُلِّ ما يأمرهم به، فالله تعالى يحبُّ لهم الخير؛ لأنه هو الذي خلقهم، فلا يأمرهم إلا بما فيه الخير لهم، ولا ينهاهم إلا عما فيه ضرر عليهم.

فحينما نتقن في عملنا ونخلص في كُلِّ ما نؤديه؛ نفعل ذلك لأن الله- تعالى- مُطَّلِعٌ علينا، ويشهد أعمالنا، فنحن نحبُّ أن يرى الله أعمالنا الحسنة التي نعملها طاعةً له وتقرُّبًا إليه.

عن عائشة أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: “إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه”. (أخرجه البيهقي)

الله الخالق :

خلق الله هذا الكون العظيم وفق تخطيطٍ محكمٍ ونظامٍ دقيقٍ، فهذا التوافق والانسجام بين عناصر الكون ومخلوقاته، إنَّما يدلُّ على حكمةٍ بالغةٍ وقدرةٍ عظيمةٍ لله الخالق مبدع الكون والحياة، فالشمس تدور في نظامٍ دقيقٍ، والليل والنهار يتتابعان منذ الأزل في دقَّةٍ ونظامٍ.

وهذه الأرض التي نعيش عليها تموج بالحركة، وتمتلئ بالأحياء من مختلف الأشكال والألوان، من نباتاتٍ وحيواناتٍ وطيورٍ، سواء في أعماق البحار والمحيطات، أو في أعالي الجبال والأشجار.والله- تعالى – هو خالق الخلق ومدبر أمورهم ، ومعطيهم ومانعهم

 الله القادر:

قدرة الله الخالق العظيم تظهر في بديع خلقه، وعظيم صنعه، والحياة من حولنا تمتلئ بالعديد من الدلائل والمظاهر التي توضح قدرة الله في خلقه، فتلك الجبال العالية تثبت الأرض وتحفظها أثناء دورانها ، والشمس البعيدة تبعث إلينا بالضوء والدفء، والزهرة بألوانها الزاهية نشم منها العطر الجميل، والنباتات والأشجار التي نراها حولنا، تنبت في أرض واحدة، وتسقى بماء واحد، لكنها تخرج الثمار المختلفة في طعمها ورائحتها، وأشكالها وألوانها.

الله الرَّازق  :

الله تعالى يرزق جميع مخلوقاته، من إنسانٍ وحيوانٍ وطيرٍ ونباتٍ، حتَّى أضعف الكائنات وأصغرها، هيَّأ الله لها سبل الرزق، وعناصر الحياة، التي تكفل لها الوجود والاستمرار.

الله رحيم بمخلوقاته  :

الله تعالى رحيم بجميع مخلوقاته، وقد وسعت رحمته جميع الكائنات، حتى أصغر المخلوقات وأضعفها، فهو الذي خلقها، وهو الذي يرعاها.

رُوِيَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ – رضى الله عنه- قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ يَقُولُ: “جَعَلَ اللَّهُ الرَّحْمَةَ مِائَةَ جُزْءٍ، فَأَمْسَكَ عِنْدَهُ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ جُزْءًا، وَأَنْزَلَ فِي الْأَرْضِ جُزْءًا وَاحِدًا، فَمِنْ ذَلِكَ الْجُزْءِ يَتَرَاحَمُ الْخَلْقُ، حَتَّى تَرْفَعَ الْفَرَسُ حَافِرَهَا عَنْ وَلَدِهَا خَشْيَةَ أَنْ تُصِيبَهُ”.   [ أخرجه: البخاري ومسلم ].

فمن رحمة الله التي أنزلها في قلوب مخلوقاته، أن ترحم الأم وليدها، وتعتني به صغيرًا، فتسهر الليالي ترعاه، وتهتم به حتَّى يكبر.

ومن رحمة الله أن يتراحم الخلق فيما بينهم، فيعطف الكبير على الصغير ، ويساعد القوي الضعيف، ويعين القادر المحتاج، ويتعاون الخلق فيما بينهم.

أسماء الله الحسنى  :

تعالى- أسماء وصفات كثيرة تليق بعظمته، ونحن نذكر الله بهذه الأسماء، ونتعبَّد بها.

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ- رضى الله عنه- عَنْ النَّبِيِّ ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ قَالَ:

“لِلَّهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ اسْمًا مِائَةٌ إِلَّا وَاحِدًا، لَا يَحْفَظُهَا أَحَدٌ إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَهُوَ وَتْرٌ يُحِبُّ الْوَتْرَ”.  [ أخرجه البخاري و مسلم ].

وأسماء الله الحسنى هى :

الله ، الأحد ، الأعلى ، الأكرم ، الإله ، الأول ، الآخر ، الظاهر ، الباطن ، الباريء ، البر، البصير ، التواب ، الجبار ، الحافظ ، الحسيب ، الحفيظ ، الحفي ، الحق ، المبين ، الحكيم ، الحليم ، الحميد ، الحي ، القيوم ، الخبير ، الخالق ، الخلاق ، الرؤوف ، الرحمن ، الرحيم ، الرزاق ، الرقيب ، السلام ، السميع ، الشاكر ، الشكور ، الشهيد ، الصمد ، العالم ، العزيز ، العظيم ، العفو ، العليم ، العلي ، الغفار ، الغفور ، الغني ، الفتاح ، القادر ، القاهر ، القدوس ، القدير ، القريب ، القوي ، القهار ، الكبير ، الكريم ، اللطيف ، المؤمن ، المتعالي ، المتكبر ، المتين ، المجيب ، المجيد ، المحيط ، المصور ، المقتدر ، المقيت ، الملك ، المليك، المولى ، المهيمن ، النصير ، الواحد ، الوارث ، الواسع ، الودود ، الوكيل ، الولي ، الوهاب ، الجميل ، الجواد ، الحكم ، الحي ، الرب ، الفريق ، السبوح ، السيد ، الشافي ، الطيب ، القابض ، الباسط ، المقدم ، المؤخر ، المحسن ، المعطي ، المنان ، الوتر .

ويتم النفع بأسماء الله- تعالى- إذا فَهِمَ العبد معانى أسمائه- تعالى- ، بحيث يدركها  ويستشعرها في قلبه ووجدانه، ويبحث عن أثرها في حياته وسلوكه، وحظ نفسه من التأسي بها، وتعظيمها حتى تحدث في قلب المؤمن خشية لله ومراقبة له في السر والعلن، ويسعى في اكتساب ما يليق بالإنسان من تلك الأسماء والصفات، والتخلق بها والتحلي بمحاسنها كالرحمة والعدل، حتى يصبح المؤمن عبدًا ربانيًّا. 

Read Full Post »


لا تجعل لك سواه قُدوة!!


نعم يا أخي .. لا تجعل سوى الرسول صلّى الله عليه وسلّم لك قدوة وإلاّ ..
لن تستيقظ من صدمات تتعاقب عليك لتُبقيك حائراً تائهاً في وسط ذهول لا يدفع الهمّة إلاّ للوراء !
ومن هم سوى الرسول والأنبياء جميعاً عليهم الصلاة والسلام إلاّ بشراً ليسوا عن الخطأ والمعصية منزّهون ، فلماذا نقتدي بهم !!
ولماذا نعلّق قوّة إلتزامنا بأفعالهم !!
فإننا سنحزن إن رأيناهم يعصون !!
وستفتر همّتنا إن رأيناهم على السوء
يتجرؤون !
بل وربما يتزعز الإيمان وتزيد الشكوك وتكثر الشبهات فلا نحن ربحنا ولا نحن من هذه القدوة إستفدنا ..
فما الحل ؟!
إجعل نبينا محمّد عليه الصلاة والسلام قدوتك التي تعينك وتثبّتك وتُنير دربك ،
وقد جعل الله في هدي الرسول صلّى الله عليه وسلّم المنهج الأقوم والأكمل والأشمل لكل من يريد النجاح في الدنيا والآخرة ..
قال تعالى :
{ لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَ‌سُولِ اللَّـهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْ‌جُو اللَّـهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ‌ وَذَكَرَ‌ اللَّـهَ كَثِيرً‌ا }
(الأحزاب: ٢١)

لحظة من فضلك:انتبه فإن جعلت فلان أو فلانة قدوتك وجعلت أفعالهم وأقوالهم تتحكّم بقوة إلتزامك فستنهار عند أول موقف أو فعل سلبي تجده منهم .

Read Full Post »


متى يبكي القلــــــــــب شوقا الى الله


لايعلم معنى هذه العبارة إلا من عاش مع الله وتلذذ بمعاني هذه الحياة..
★☆ ———————— —————————– ☆★

يعيش حياة الملوك من عرف الله حتى لو كان لا يجد مأكله ومشربه وملبسه..

حتى لو كان لايجد مايظله من لفح الشمس فظله ذاك الحب الذي يسري في عروقه وقد خالط شغاف قلبه..
★☆ ———————— —————————– ☆★
يعيش في جنات وأنهار ولو كان الم المرض يكسر عظامه ويفتت لحمه فقد خدر ذاك الحب جسده فلم يعد يشعر
بشيء غير الله..
★☆ ———————— —————————– ☆★
ما أعظم ذاك الحب وما أعظم تلك الحياة..
فهذا القلب أمسى وأصبح لا يجري فيه غير الله ,فتجد الابتسامة لا تفارق محيا صاحبه..
فما أن يعرض لهذا القلب عارض يبعده عن جوار مولاه حتى تجده يحن حنين الصبي الذي فقد صدر أمه
★☆ ———————— —————————– ☆★
ولا تهدأ نفسه وتسكن حتى يعاود القرب من مولاه..
لا نعجب لو بكى هذا القلب دماً عندما يضل طريق الرجوع إلى ربه ومولاه ..
فهنيئاً لمن كان له هذا القلب ,,وهنيئاً لمن لاتهدأ نفسه ولاتسكن إلا بالقرب من الله
★☆ ———————— —————————– ☆★
نسأل الله تعالى أن يهبنا هذا القلــــــــــــــــــــب

Read Full Post »


وَمَآ أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ }


اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

مجالس الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله وأسكنه الفردوس الأعلى
الحمدُ لله عالمِ السِّر والجهر، وقاصِمِ الجبابرةِ بالعزِّ والقهر، مُحْصِي قطراتِ الماءِ وهو يَجْرِي في النَّهْر، وباعثِ ظلامِ الليلِ ينسخُه نورُ الفجر، موِفِّر الثواب للعابدِينَ ومكملِّ الأجْر، العَالمِ بخَائَنَةِ الأعينِ وخافية الصدر، شَمل برزقِه جميعَ خلقِه فلَم يْترُكِ النملَ في الرَّمْلِ ولا الفرخَ في الْوَكر، أغنى وأفْقَرَ وبحِكْمَتِهِ وقوع الغِنَى والفَقر، وفَضَّل بعضَ المخلوقاتِ على بعض حتى أوقاتَ الدَّهر، لَيلةُ القدْر خيرٌ مِنْ ألفِ شهر، أحمدُه حمداً لا مُنتَهى لعَدَدِه، وأشكره شكراً يسْتجلِبُ المزيدَ من مَددِه، وأشهد أنْ لا إِلهَ إِلاَّ الله وحده لا شريكَ له شهادةَ مخْلِص في مُعْتَقَده، وأشهدُ أنَّ محمداً عبدُه ورسولُه الَّذِي نَبع الماءُ منْ بينَ أصابع يدِه صلى الله عليه وسلّم وعلى أبي بكرٍ صاحبه في رخائِه وشدائده، وعلى عمرَ بن الخطاب كهْفِ الإِسلامِ وعَضُدِه، وعلى عثمانَ جامِع كتاب الله ومُوحِّدِه، وعلى عليٍّ كافي الحروبِ وشجعَانِها بِمُفْرَدِه، وعلى آلِهِ وأصحابِه المحسنِ كلٌ منهمْ في عملِه ومقصِده، وسلَّم تسليماً.
إخواني: في هذِه العشرِ المباركة ليلةُ القَدْرِ الَّتِي شرَّفها الله على غيرها، ومَنَّ على هذه الأمة بجزيل فضلها وخيرها، أشادَ الله بفضلها في كتابة المبين فقال تعالى: { إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ (3) فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ (4) أَمْرًا مِنْ عِنْدِنَا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ (5) رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (6) رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ (7) لا إِلَهَ إِلا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الأَوَّلِينَ } [الدخان: 3- 8]. وصفَها الله سبحانَه بأنها مباركةٌ لكَثْرةِ خيرِها وبَركتِها وفضلها، فمِن بركتها أنَّ هذا القرآنَ المباركَ أُنْزِلَ فيها ووصَفَها سبحانَه بأنه يُفْرَقُ فيها كلُّ أمرٍ حكيم، يعني يفصَل من اللوح المحفوظِ إلى الْكَتَبةِ ما هو كائنٌ مِنْ أمرِ الله سبحانَه في تلك السنةِ من الأرزاقِ والآجالِ والخير والشرِّ وغير ذلك من كلِّ أمْرٍ حكيمٍ من أوامِر الله المُحْكَمَةِ المتْقَنَةِ التي ليس فيها خَلَلٌ ولا نقصٌ ولا سَفَهٌ ولا باطلٌ ذلك تقديرُ العزيز العليم. وقال تعالى: {إِنَّا أَنزَلْنَـاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ * وَمَآ أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ * لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ * تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ * سَلامٌ هِي حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ } [القدر: 1- 5]. الْقَدرُ بمعنَى الشرفِ والتعظيم أوْ بمعنى التقديرِ والقضاءِ؛ لأنَّ ليلةَ القدر شريفةٌ عظيمةٌ يقدِّر الله فيها ما يكون في السنةِ ويقضيهِ من أمورِهِ الحكيمةِ {لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ } يعني في الفضل والشرفِ وكثرةِ الثواب والأجر ولذلك كانَ مَنْ قامَهَا إيماناً واحتساباً غُفِرَ له ما تقدم من ذنبه. {تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا} الملائكة عبادٌ من عباد الله قائمون بعبادته ليلاً ونهار {لاَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلاَ يَسْتَحْسِرُونَ * يُسَبِّحُونَ الْلَّيْلَ وَالنَّهَارَ لاَ يَفْتُرُونَ } [الأنبياء: 19، 20] يتنزلون في ليلة القدر إلى الأرض بالخير والبركة والرحمة {وَالرُّوحُ} هو جبريل عليه السلام خصَّه بالذكر لشرفه وفضله. {سَلامٌ هِي} يعني أن ليلة القدر ليلةُ سلامَ للمؤمنين من كل مخوف لكثرة من يعتقُ فيها من النار، ويَسْلمُ مِنْ عذابِها. {حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ } يعني أن ليلة القدرِ تنتهي بطلوعِ الفجرِ لانتهاءِ عملِ الليلِ به، وفي هذه السورةِ الكريمةِ فضائلُ متعددةٌ لليلةِ القدرِ:
الفضيلةُ الأولى: أن الله أنزلَ فيها القرآنَ الَّذِي بهِ هدايةُ البشرِ وسعادتُهم في الدُّنَيا والآخرِهِ.
الفضيلةُ الثانيةُ: ما يدُل عليه الاستفهامُ من التفخيم والتعظيم في قولِه: {وَمَآ أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ }.
الفضيلةُ الثالثةُ: أنَّها خيرٌ مِنْ ألفِ شهرٍ.
الفضيلةُ الرابعةُ: أنَّ الملائكةَ تتنزلُ فيها وهُمْ لاينزلونَ إلاَّ بالخيرِ والبركةِ والرحمةِ.
الفضيلةُ الخامسةُ: أنها سَلامٌ لكثرةِ السلامةِ فيها من العقابِ والعذابِ بما يقوم به العبدُ من طاعةِ الله عزَّ وجلَّ.
الفضيلة السادسةُ: أنَّ الله أنزلَ في فضِلِها سورةٌ كاملةً تُتْلَى إلى يومِ القيامةِ.
ومن فضائل ليلةِ القدرِ ما ثبتَ في الصحيحين من حديث أبي هريرةَ رضي الله عنه أن النبيَّ صلى الله عليه وسلّم قالَ: «من قَامَ ليلةَ القدرِ إيماناً واحتساباً غُفِر له ما تقدَّم من ذنبِه»، فقوله إيماناً واحتساباً يعني إيماناً بالله وبما أعدَّ اللهُ من الثوابِ للقائمينَ فيهَا واحتساباً للأجرِ وطلب الثواب. وهذا حاصلٌ لمنْ علِمْ بها ومَنْ لم يعلَمْ لأنَّ النبي صلى الله عليه وسلّم لَمْ يَشْترطِ العلمَ بهَا في حصولِ هذا الأجر.
وليلةُ القدرِ في رمضانَ، لأنَّ الله أنزلَ القرآنَ فيهَا وقد أخْبَرَ أنَّ إنزالَه في شهرِ رمضانَ، قال تعالى: {إِنَّا أَنزَلْنَـاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ } [القدر:1]، وقال: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ } [البقرة:185]. فبهذا تَعَيَّن أنْ تكونَ ليلةُ القدرِ في رمضانَ، وهي موجودةٌ في الأمَم وفي هذه الأمةِ إلى يومِ القيامةِ لما روى الإِمامُ أحْمَدُ والنسائيُّ عن أبي ذَرٍّ رضي الله عنه أنه قال: «يا رسولَ الله أخْبرنِي عن ليلةِ القَدْرِ أهِي في رمضانَ أمْ في غيرهِ؟ قال: بلْ هِي في رمضانَ. قال: تكونُ مع الأنبياءِ ما كانُوا فإذا قُبِضُوا رُفِعَتْ أمْ هي إلى يومِ القيامةِ؟ قال: بل هي إلى يوم القيامة»[52] (الحديث). لَكِنْ فضلُها وأجْرُها يختَصُّ والله أعَلْمُ بهذه الأمةِ كما اختصتْ هذه الأمة بفضيلة يوم الجمعة وغيرها من الفضائل ولله الحمدِ.
وليلةُ القَدْر في العشر الأواخر من رمضانَ لقول النبيِّ صلى الله عليه وسلّم: «تَحَرِّوا ليلةَ القدرِ في العشرِ الأواخر من رمضانَ»، متفقٌ عليه. وهي في الأوْتار أقْرب من الأشفاعِ لقولِ النبيِّ صلى الله عليه وسلّم: «تحروا ليلةَ القدرِ في الْوِترِ من العشرِ الأواخر من رمضان»، رواه البخاري. وهي في السَّبْعِ الأواخرِ أقْرَبٌ، لحديث ابنِ عمر رضي الله عنهما أنَّ رجالاً من أصحاب النبيِّ صلى الله عليه وسلّم أُرُوا ليلةَ القدرِ في المنام في السبعِ الأواخر فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلّم: «أرَى رُؤياكُمْ قد تواطأت (يعني اتفقت) في السبعِ الأواخرِ فمن كانَ مُتَحرِّيَها فَلْيتحَرَّها في السبعِ الأواخرِ»، متفق عليه. ولمسلم عنه: أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلّم قال: «التمِسُوَها في العشر الأواخر (يعني ليلةَ القدْرِ) فإن ضعف أحدُكم أو عجز فلا يُغْلَبَنَّ على السبعِ البواقِي». وأقربُ أوْتارِ السبعِ الأواخرِ ليلةُ سبعٍ وعشرينَ لحديثِ أبيِّ بن كعب رضي الله عنه أنه قال: «والله لأعلم أيُّ ليلةٍ هي الليلةُ التي أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلّم بقيامِها هي ليلةُ سبعٍ وعشرينَ»، رواه مسلم. ولا تَخْتَصُّ ليلةُ القدرِ بليلةٍ معينةٍ في جميعِ الأعوامِ بل تَنتَقِّلُ فتكونُ في عامٍ ليلةَ سبع وعشرينَ مثلاً وفي عام آخرَ ليلة خمسٍ وعشرينَ تبعاً لمشيئةِ الله وحكمتِه، ويدُلُّ على ذلك قولُه صلى الله عليه وسلّم: «الُتمِسُوها في تاسعةٍ تبقى في سابعةٍ تبقَى في خامسةٍ تبقَى»، رواه البخاري. قال في فتح الباري: أرجح الأقوال أنها في وترٍ من العشرِ الأخيرِ وأنها تَنْتَقِلُ. أهـ.
وقد أخُفَى الله سبحَانه عِلْمَها على العبادِ رحمةً بهم ليَكْثُر عملُهم في طلبها في تلك الليالِي الفاضلةِ بالصلاةِ والذكرِ والدعاءِ فيزدادُوا قربةً من الله وثواباً، وأخفاها اختباراً لهم أيضاً ليتبينَ بذلك مَنْ كانَ جادَّاً في طلبها حريصاً عليها مِمَّنْ كانَ كسلانَ متهاوناً، فإنَّ مَنْ حرصَ على شيءٍ جدَّ في طلبِه وهانَ عليه التعبُ في سبيلِ الوصولِ إليهِ والظَفر به، وربَّما يظهرُ اللهُ عِلْمَهَا لبعضِ الْعبَادِ بأماراتٍ وعلاماتٍ يرَاهَا كما رأى النَبيُّ صلى الله عليه وسلّم علامتَها أنه يسجُدُ في صبيحتِها في ماءٍ وطينٍ فنزل المطرُ في تلك الليلةِ فسجد في صلاةِ الصبحِ في ماءٍ وطينٍ.
إخواني: ليلةُ القدرِ يُفْتح فيها الْبَاب، ويقرَّبُ فيها الأحْبَابُ، ويُسْمَع الخطابُ، ويردُّ الجواب، ويُكْتَبُ للعاملينَ فيها عظيمُ الأجرِ، ليلةُ القدرِ خيرٌ من ألف شَهْر، فاجتهدُوا رحمكم الله في طلبِها، فهذَا أوانُ الطَّلب، واحذَرَوا من الغفلةِ ففي الغفلة العَطَب.

تَوَلَّى العُمُر في سهو وفي لَهْوٍ وفي خُسْر
فيا ضيعةَ ما أَنْفَقْـ ـتُ في الأيام من عُمْري
وما لِي في الَّذِي ضيَّعْـ ـتُ من عمريَ من عُذْرِ
فما أغْفَلَنَا عن واجبـ ـاتِ الحمدِ والشكرِ
أمَا قد خَصَّنا اللهُ بشهرٍ أيِّما شهرِ
بشهرٍ أنْزَلَ الرحمـ ـنُ فيهِ أشرفَ الذِّكْرِ
وهل يُشبِهُه شهرٌ وفيه ليلةُ القدرِ
فكمْ مِنْ خَبرٍ صَحَّ بما فِيها من الخير
رَوَيْنَا عن ثقاتٍ أنَّهـ ـا تُطْلَبُ في الوِتر
فطُوبى لأمْرىءٍ يطلُـ ـبُهَا في هِذِه العَشرِ
فَفِيْهَا تنزلُ الأملاكُ بالأنوار والبرِ
وقد قَالَ سلامٌ هيَ حتى مَطْلعِ الفجرِ
ألاَ فادَّخِروها إنِّـ ـها من أنْفَسِ الذُّخر
فكمْ مِنْ مُعْتَقٍ فيها من النارِ ولا يَدْرِي

اللَّهُمَّ اجْعلْنَا ممن صامَ الشهر، وأدركَ ليلةَ القدرِ، وفاز بالثوابِ الجزيلِ الأجرِ.
اللَّهُمَّ اجْعلْنَا من السابقينَ إلى الخيراتِ، الهاربينَ عن المنكَرات، الآمنينَ في الغرفات، مع الَّذِينَ أنعمتَ عليهم وَوَقَيْتَهُمْ السيئاتِ، اللَّهُمَّ أعِذْنا من مُضلاَّتِ الفتنِ، وجنبنا الفواحشَ ما ظهَرَ منها وما بطَن.
اللَّهُمَّ ارزُقْنَا شكرَ نعمتِك وحسنَ عبادتكَ، واجْعلْنَا من أهل طاعتِك وولايتك، وآتنا في الدنيا حسنةً وفي الآخرة حسنةً وقنَا عذَابَ النار، واغفر لنَا ولوالِدِينا ولِجميعِ المسلمينَ برحمتك يا أرحمَ الرَّاحمين وصلَّى الله وسلَّم على نبيِّنَا محمدٍ وعلى آلِهِ وصحبه أجمعين.
———————
[52] رواه أيضا الحاكم وقال: حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، ونقل عن الذهبي أنه أقره. والله أعلم.

__________________

Read Full Post »

Older Posts »

%d مدونون معجبون بهذه: